ابن أبي مخرمة

496

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وأنثى ، وأراد أن يجعل ذلك كمطبخ الخليل صلّى اللّه عليه وسلم بالقدس ، ولم يزل ذلك مستمرا أيام ولايته ، وحصل به النفع العام لأهل المدينة « 1 » . * * * السنة الخامسة والثمانون في أولها : قيد الشيخ عبد الوهاب بن داود ابن عمه يوسف بن عامر بتعز لمكيدة ظهرت للمنصور من الشيخ يوسف ، ولم يزل ينقله من سجن إلى سجن ومن بلد إلى بلد حتى استقر في رداع العرش إلى أن مات بها . وفي صفر : أجريت عين المغرس بزبيد على نظر القاضي شرف الدين الأحمر « 2 » . وفي ثالث وعشرين جمادى الآخرة : توفي الشيخ إسماعيل بن علي الحندج . وفي مستهل رجب : توفي الطواشي كافور القاسمي خادم الحرم الشريف النبوي بزبيد . وفي رابع عشر : وقع بزبيد حريق عظيم « 3 » . وفي شهر جمادى الأولى : توفي الشيخ إسماعيل العماد المزجاجي بقرية المزجاجة . * * * السنة السادسة والثمانون في تاسع عشر صفر منها : قتل أمير البلاد الحيسية عمر العدار بحد بني سيف « 4 » . وفي ربيع الثاني : تسلم المنصور حصن خدد المشهور بالمنعة بعد طول حصاره من دولة عمه المجاهد إلى هذا التاريخ ، ووجد به عددا وذخائر كثيرة « 5 » . وفي تاسع رجب : توفي القاضي موفق الدين علي بن أحمد الناشري بزبيد . وفي الشهر المذكور : وقع بزبيد حريق عظيم ، وتلف فيه بعض بني آدم ، ودواب ، وأموال كثيرة « 6 » .

--> ( 1 ) « بغية المستفيد » ( ص 157 ) . ( 2 ) « بغية المستفيد » ( ص 157 ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 158 ) . ( 4 ) « بغية المستفيد » ( ص 158 ) . ( 5 ) « بغية المستفيد » ( ص 158 ) . ( 6 ) « بغية المستفيد » ( ص 159 ) .